أخبار عاجلة

الكاتب سمير احمد القط يكتب.. انتبهوا ففى جعبتهم الكثير لمحاولة اسقاطها !

حقا أنه لحادث جلل تقشعر من هوله الأبدان ويشيب منه الوليد  بما يحمله من غصه والم وحزن وبما اشتمل وتضمن من تفاصيل تابعناها هنا وهناك وبعيدا عن السوشيال ميديا والقنوات الفضائية ووسائل التواصل دعونا نفكر بشئ من الفطنه  ولينتبهوا ياساده
فمصر ذات المليون مواطن واكثر 
 أكبر وأعظم من هذه الحوادث الفردية التى يحدث مايشبهها فى جميع دول العالم ولا ينتفض لها أحد كمثل مانفعل
مصر أعظم وأكبر من تلك الحملات الممنهجة التى تحاول جاهدة تشوية سمعة مصر وشعبها
مصر أكبر وأعظم من تلك الحوادث التى لا نسبة لها إذا ماقيست بحوادث اى دولة من دول العالم
مصر أكبر وأعظم من أن يلوثها قله لإسقاط شهامة ومروة وتكاتف ونخوة هذا الشعب العريق بقيمه وتاريخه
حقا أن الأمر جلل ، لكنه حادث فردى ربما تشابه مع حوادث أخرى كثيرة فى دول عديدة ومنها دول عظمى.. وربما تشابه مع حوادث أخرى وقعت فى مصر فى عهود وعصور سابقة لم تكن التقنيات الحديثة من شبكات وقنوات فضائية لتنقله وتذيعه بتفاصيله حينها كما نرى الان ولكن مؤكد أن مايشببهه قد وقع ولم يعلم عنه أحد إلا من خلال الصحف والأمثلة عديدة ولكم أن تراجعوا التاريخو يكفينا إشارة إلى حادث ريا وسكينة وخط الصعيد وغيرها  

انتبهوا فهناك الكثير من الأعداء لنا داخليا وخارجيا يريدون لنا ولمصر العزلة والانكسار والهزيمة والفشل ويدبرون ويستميتون من أجل إسقاط كل قيمة وقامه ، وتشوية الماضى والحاضر ، وكل مانتميز به ..بمثل تلك الأمور وهذه الحوادث التى ليس لها نسبة مع تعداد شعب مصر 
لا املك فى نهاية حديثى الا الدعاء للشهيدة الراحلة  نيره تغمدها الله بواسع مغفرته ورحمته واسكنها فسيح جناته والهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان إنا لله و انا اليه راجعون
سمير احمد القط

عن سمير القط

كاتب صحفى وأديب وشاعر ، عضو الاتحاد الدولى للصحافة العربية - عضو لجنة الإعلام - نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير التحرير - كاتب ومدون أدبى واجتماعي - مؤسس ورئيس ملتقى الشعراء وصالون الابداع الراقى - كاتب بالعديد من المواقع والصحف المصرية والعربية

شاهد أيضاً

محافظ الجيزة ورئيس أركان قوات الدفاع الشعبى والعسكرى يتفقدا مدرسة امبابة الثانوية الصناعية للتأسيس العسكري

متابعة الكاتب سمير احمد القط أستقبل اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة اللواء اركان حرب وليد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: