أخبار عاجلة

بعد تداول صور لمنزل فوق جامع بالبحيرة.. رئيس المدينة ومالك المنزل يفجران  مفاجأة

متابعة – سمير احمد القط

في أول تعليق على العقار المبني أسفله مسجداً بقباب بمدينة الرحمانية، والتي أثارت صوره جدلاً واسعاً عبر السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية ،
‏أكد المحاسب عادل عباسي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الرحمانية، بمحافظة البحيرة، أن المسجد مبني في عام 2011، ثم قام مالك الأرض ببناء عقار فوق المسجد.

وكشف، رئيس مدينة الرحمانية، بأن العقار والمسجد المبني أسفله كانا مخالفين للقانون بالفعل، لكن مالك العقار تقدم بالتصالح وفق قانون التصالح في مخالفات البناء، وتم التصالح فعلياً على المسجد والعقار، وبالتالي فالعقار والمسجد غير مخالفين للقانون.

قائلاً إن المبنى عبارة عن مسجد وفوقه منزل مبنى من عام 2013 من أيام الثورة، والمبنى مخالف ولا توجد رخصة بناء للمسجد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دى إم سى مع الإعلامى رامى رضوان: تم اتخاذ الإجراءات القانونية من محاضر ومخالفات منذ 2013 وصاحب العقار تقدم بطلب تصالح وتم إحالته للجنة فنية وبالتأكيد لن توافق على هذا البناء، وبالتالي هو مطالب بإزالة العقاروسيتم إزالة الطابق العلوى.
وأكد: العمارات السكنية دائما تكون في المدن بينما في القرى تكون زوايا صغيرة، أما عن هذا المبنى إذا تبرع به للأوقاف كمبنى دينى سيتم قبوله إنما أن يكون مبنى سكنى لن يتم قبوله.

من جهته كشف أحمد النجار مالك المنزل والمسجد المثيران للجدل في مصر بمدينة الرحمانية بمحافظة البحيرة، مفاجأة جديدة بشأن بناء المنزل أعلى المسجد

وأكد أن المبنى المقام ليس بغرض السكن، إنما بهدف إلى تحويله لدار تحفيظ قرآن أو عيادات خيرية أو مشاغل تعليم فتيات وشباب، لتدبير نفقات صيانة المسجد فيما بعد، وعدم حاجة القائمين على المسجد بعد وفاته إلى جمع تبرعات، وهو ما أوصى به أولاده.

وكشفت تقارير صادرة عن الوحدة المحلية لمركز الرحمانية، أن صاحب العقار تقدم بطلب تصالح بناء مخالف، وأشارت التقارير إلى أن العقار تم بناءه في أعقاب ثورة يناير، في الوقت الذي لم تتسلم وزارة الأوقاف المسجد حتى الآن، حيث أنه مازال تحت الإنشاء.

وقال أحمد محمد النجار: “أنا من عشاق بيوت الله وكان حلمي منذ زمن بعيد أن أمتلك منزلا وبه مسجد لله، وكنت أتمنى أن أصنع عملا يكون مقبولا في السماء، وسببا في دخولي الجنة، وهو ما فعلته بعد أن أتيحت لي الفرصة لذلك”.

وأضاف: “شرعت في تشطيب المسجد منذ عام 2013، وإلى وقتنا هذا لم انته من أعمال التشطيبات، حيث أنني عقدت العزم على تنفيذ مسجد على أحدث الطرز المعمارية الإسلامية، وهو أمر أعشقه وكثيرًا ما حلمت به، وأحلم أيضا أن تكون المساجد أفضل البيوت على الأرض، وهو ما دفعني لتنفيذ هذه التشطيبات التي استغرقت 8 سنوات حتى الآن”.

ولفت إلى أنه أوصى أبنائه أن يكون المبنى أعلى المسجد مخصصا لتحفيظ القرآن وأي نشاط خدمي خيري، يدر دخلا للمسجد حتى لا يحتاج إلى تبرعات، ويكون قائما بذاته في الإنفاق على الصيانة والتجديدات التي يحتاجها فيما بعد.

وكان رئيس قطاع الشؤون الدينية بوزارة الأوقاف في مصر جابر طايع، قد قال إنه تم فتح تحقيق عاجل في واقعة المسجد الذي يعلوه منزل بمحافظة البحيرة.

عن سمير القط

شاهد أيضاً

ازالة 14 حاله بناء مخالف بالبدرشين والعياط وأوسيم ومنشأة القناطر وأبو النمرس خلال إجازة العيد

متابعة الكاتب سمير احمد القط المحافظ يؤكد على الأستنفار بكافة الوحدات المحلية لمواجهة اى محاولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: